مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

الدليل الثالث: قوله تعالى: اً غج غم فج فد فخ فم قد قم کج کد کد کا کم لجلد لخ ا له مج مح مخ مم نج نح نخ نم نه هج هم ه يجيح سورة الأعراف، الآيتان (94-95).

الدليل الرابع: قوله تعالى: آنم ني ني هجهم هي يج يخ يخيم يي يي ذُرى سورة المؤمنون، الآيتان

(76-77)

الدليل الخامس: قوله تعالى: أ قم کج کد کخ کا کم لج لد لذا له لخ لم لى

مج محمخ مم مي مي نج نخ نخ نم ني ني هج هم هي هي يج يح يخ يم يي ئر ئز ثم ئن ئي ئي بر بز بم بن بي بي تر تز تم تن تي تي ثر ثز

يي

ثم ثن في في في في في في اكل ك كى كي لم لى لي ما هم نر نز نم نن ني ني ئ ير يز يم ين ي? ي? تج ئح تخ ثم ته بج بح بخ بم به تج تح تخ- سورة الأعراف،

الآيات (130-136)

والحقيقة ليست في أن الله تعالى يصيب العاصين بالعذاب الأدنى لعلهم يرجعون، وإنما محل البحث هو هل العذاب الأدنى سنّة خالية في كل عاص بحيث لا يأخذ الله العاصي بعذاب الاستئصال إلا بعد أن يصيبه بالعذاب الأدنى؟ أو أن نفس الوقوع في العصيان لعذاب موجب الاستئصال؟ مع الجزم بأن الله تعالى قد نفس للعاصي ليتوب من قريب أي من فور ما وقع في سخط الله وهو معنى المسارعة إلى المغفرة من ربنا كما قال عزّ وجل: ثاث الخ لم لي لي مج مح سورة آل عمران الآية (???) مخ مم مي مينج نخ

والذي دعاني إلى الالتفات إلى هذا القول الأخير عدة نصوص من كتاب الله تعالى:

النص الأول: قوله تعالى في قارون:

ٹ انا ا يي ئج ئح ئخ ثم ئه بج بد بخبم به تج تحتختم ته ثم جد جم حج حم خج

خم سج سد سخسم صح صح صح صح صح ضخ ضم طح ظم عج عم غجغم فج

???