مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

السؤال الثاني: في موضوع الضر

وأصل هذا السؤال خارج من رحم الدورات القرآنية المباركة والتي كان الفضل راجعا فيها

بعد الله إلى من أنعم الله عليه بتدبر الكتاب العزيز فأعاد بفضل الله نداوة وطراوة كلام الله

عزّ وجل إلى مسامعنا وقلوبنا فغدا رنين الآية في آذاننا غير الرنين ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

والله واسع عليم …

غير أن ثمة مباحثات جرت في بعض القواعد التي عرضها علينا المدرب الموهوب جزاه الله خيرا وهو يستلها من كتاب الله عزّ وجل جامعا لتشتيت معانيها ومن تلكم القواعد ما سماه "قانون

الضر".

وصورته

أنه يشمل على الابتلاء وهذا يدخل فيه الصالحون وقد مثل له بأيوب – Y -.

والقسم الثاني من أقسام الضر: العذاب الأدنى، وهذا يختص به العاصي، وخلاصته أن العذاب الأدنى لابد أن يسبق عذاب الاستئصال فما من عاص إلا وينذره الله بالعذاب الأدنى، ولا يمكن – في عدل الله - أن يأتي عذاب الاستئصال لأحد عصى الله بذنب واحد فقط دون أن

يمر بالعذاب الأدنى وله في ذلك أدلة:

3

الدليل الأول: قوله تعالى: ألخ لم لى لي مج مح مخ مم مي سورة السجدة، الآية (21).

الدليل الثاني: قوله تعالى: أ خم سج سح سخ سم صح صح صم ضج ضد ضخ ضم

طح ظم عج عم غج غم فج فد فخ فم قد قم کج کد کد کا کم لج لد لخ

ا له مجمح مخ مم نج ند نخ نم نه هج هم ه يج يد لخ لم لي لي مجمح

مخ مم مي مي

سورة الأنعام، الآيات (42-45)

???