مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

ولم أشأ أن أستطرد معه في المباحثة لعدم ملاءمتها في ذلك الوقت.

وتعقيبا على ذلك أقول ألا ترون سماحة الشيخ أن الأسلم تفويض أمر ذلك إلى الخالق

سبحانه وتعالى مع وجود هذه النصوص حتى لو فرضنا احتمال وجود العذاب الأدنى، وكذا لو

استظهرنا في ذلك بالقاعدة الأصولية "المثبت مقدم على الساكت".

وذلك لأمور:

الأول: أن إبراهيم خليل الرحمن -- سلم الله المشيئة في الحكم على المشركين بما لو شاء الله

أن يغفر لهم لكان ذلك إليه وذلك في قوله تعالى حكاية عنه: تات - بريم بن بي بي تر تز سورة إبراهيم، الآية (36).

ئر ئز ثمئن ئي ئي بر

مع القطع بعدله تعالى ومع التنصيص على أن المشرك مستحق للعقوبة ولا يغفر له ٹ آٹا ايزيم ين پي پي تجئد ثخ ثم ته بج بد بخبم به تج تح تخ تم ته ثمَّ

النساء، الآية (48).

وقوله تعالى: أتى في ثرث افي في في في في قي کاکل کم کي کي

لم لى لي ما سورة النساء، الآية (116)

وكذلك فعل عيسى بن مريم X ثاثاً أفج في فخ فم قد قمہ کج کد کد کا کم لج

سورة المائدة، الآية (???)

الثاني: أن القول بأن العاصي لن يأتيه الموت حتى يصيبه العذاب الأدنى قد يجرئه على معصية الله بخلاف ما إذا فوض أمر ذلك إلى الله بحيث قد يأتيه عاب الاستئصال ابتداء ولا يلزم هذا القدح في عدالة الحق عزّ وجل كما لا يلزم ذلك في تصريف أعمار بني الإنسان فمنهم من

611