مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِن شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَنَا وَإِلَيْكَ أَنْتِنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (

المتحدة:

أم أن باب النظر قد سد هنا فليس للعبد أن يتشوف إلى ما حجبه الله عنه علمه فيسلم

تسليماً بحكمة الله فيما شرع وإن لم تظهر له حكمة ذلك؟

السؤال الثاني: في موضوع الضر:

وأصل هذا السؤال خارج من رحم الدورات القرآنية المباركة والتي كان الفضل راجعاً فيها بعد الله إلى من أنعم الله عليه بتدبر الكتاب العزيز فأعاد بفضل الله نداوة وطراوة كلام الله عز وجل إلى مسامعنا وقلوبنا فغدا رئين الآية في آذاننا غير الرنين ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم .....

غير أن ثمة مباحثات جرت في بعض القواعد التي عرضها علينا المدرب الموهوب جزاه الله خيراً وهو يستلها من كتاب الله عز وجل جامعاً لشتيت معانيها ومن تلكم القواعد ما

سماه " قانون الضر

وصورته أنه يشتمل على الابتلاء وهذا يدخل فيه الصالحون وقد مثل له بأيوب - عليه السلام.

والقسم الثاني من أقسام الضر: العذاب الأدنى، وهذا يختص به العاصي، وخلاصته أن العذاب الأدنى لابد أن يسبق عذاب الاستئصال، فما من عاص إلا وينذره الله بالعذاب

???