مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

نَس نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْباً وأَحْسين كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا نَبْعَ الْفَسَادُ فِي

الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أن الله قد أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جمعاً وَلَا يلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ، قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُون الحَياةَ الدُّنْيَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُونِى قَدُرُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظِّ عَظِيمٍ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ

صَلِحًا وَلا يُلقَهَا إِلَّا الصَّبِرُونَ فَنَا بِهِ، وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ

لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ القصص 16 -

A 1

النص

الثاني: ما حكاه الله تعالى من نيا ابن نبي الله نوح عليه السلام بعدما رفض دعوة

أبيه إياه: وَهِيَ تَجْرِى بِهِمْ فِي مَوج كالجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ أَبْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَنْبيَّ أَرْكَب مَعَنَا وَلَا تَكُن مِّعَ الْكَفِرِينَ قَالَ سَنَاوِي إِلَى جَبَلٍ

621