مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٣٩النص السادس: م أَرَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى
أوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَيْتَ إِن كَذَبَ وَتَوَلَّى)) أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى) كَلَّا لَن لَّمْ يَنتَهِ
لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَذِبَةٍ خَاطِئَة) فليدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ)
العلق: 1 - 18
فهذه النصوص ما خلا النصين الخامس والسادس ذكر فيها عذاب الاستئصال واقعاً بأهله و في النصين الخامس والسادس ذكر عذاب الاستئصال مهدداً به .. ولم يذكر العذاب الأدنى أصلاً.
ولقد باحثت أخانا المدرب الموهوب بارك الله فيه ببعض هذه النصوص القرآنية فأجابني
بأن عدم ذكر ذلك لا
يعني
تخلف " قانون العذاب الأدنى " وإلا كان ذلك مصادماً لعدله
تعالى إذ يرسل العذاب البعض العصاة دون بعض.
و لم أشأ أن أستطرد معه في المباحثة لعدم ملاءمتها في ذلك الوقت.
وتعقيباً على ذلك أقول ألا ترون سماحة الشيخ أن الأسلم تفويض أمر ذلك إلى الخالق
سبحانه وتعالى مع وجود هذه النصوص حتى لو فرضنا احتمال وجود العذاب الأدنى.
وكذا لو استظهرنا في ذلك بالقاعدة الأصولية " المثبت مقدم على الساكت.
???