مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٢٥

بل عليها أن تطلب هؤلاء الذين يقفون في وجه الدعوة لتؤدبهم حتى يتركوا الناس أحراراً في أن يختاروا العقيدة.

إذن فالطلب منه سبحانه ألا تهنوا ولا تضعفوا في طلب القوم الذين يقفون في وجـ

دعوة. ثم قـ

بحانه: چ? كُ كُ وُ وو و و

ؤ ؤ ؤچأي أنه إذا كان يصيبكم ألم الحرب والإعداد لها، فأنتم أيضاً تحاربون قوماً يصيبهم ألم المواقع والحروب والإعداد لها؛ فأنتم وهم متساوون في إدراك الألم والمشقة والتعب، ولكن يجب ألا تغفلوا عن تقييم القوة فلا تهملوها؛ لانها هي!

القوة المرجحة.

فأنتم تزيدون عليهم أنكم ترجون من الله ما لا يرجون والأشياء يجب أن تقوم بغاياتها والثواب عليها. لا يقولن أحد أبداً هذا يساوي ذلك». فلا يهمل أحد قضية الثواب على العمل. ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى في شرح هذه المعادلة حتى تكون الأذهان على بينة منها إعداداً وخوضاً للحرب واحتمالاً لآلامها: چگگ گگ گ گ گ چ سورة التوبة، الآية (52) (1)

14. " الفتنة": لقد أتت لفظ الفتنة في القرآن على اثني عشر معنى، (2) والذي له علاقة بموضوعنا معنيان الأول: العذاب كما في قوله تعالى: أثرئزئم من ئىئي سورة الذاريات، الآية (14)، والثاني: بمعـ نى البلاء والمحن ة، وذلك في قول

الى:

ابخ بم به تجتحتختمته ثم جحجم حج سورة العنكبوت، الآية (?) أي امتحناهم، وكذلك قوله: أثم سورة طه، الآية (40)، والفتنة والبلاء يستعملان فيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء،

ثنثى

(?) محمد بن متولي الشعرواي (1418هـ)، تفسير الشعرواي الخواطر، مطابع أخبار اليوم، باب 104،

ج 5، ص 2601.

(?) مجدالدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي، ت 817هـ، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، المكتبة العلمية، بيروت، مج4، ص 167-168.

41