مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٢٩

ليس مخلفا لهم معايشهم من سوء ظنهم بالله والتكذيب فإذا كان العبد يكذب بالله،

الظن به والثقة به اشتدت عليه، معيشته، فذلك الضنك". (?)

ويسيء

??. "تقييض الشياطين" في قوله تعالي ايح يخ يم يي پي ذري نرئزئمئننى سورة الزخرف، الآيتان

(36-37)

أي ومن يُعْرِض عن ذكر الرحمن، وهو القرآن، فلم يخف عقابه، ولم يهتد بهدايته، نجعل له شيطانًا في الدنيا يغويه؛ جزاء له على إعراضه عن ذكر الله، فهو له ملازم ومصاحب يمنعه الحلال، ويبعثه على الحرام. (2)

ويقول صاحب تفسير البغوي في قوله – عز وجل: ُيح يخ يم ي? يي "أي: يعرض عن ذكر الرحمن فلم يخف عقابه، ولم يرج ثوابه. يقال: عشوت إلى النار أعشو عشوا، إذا قصدتها مهتديا بها، وعشوت عنها: أعرضت عنها، كما يقول: عدلت إلى فلان وعدلت عنه، وملت إليه، وملت عنه. قال القرظي يولي ظهره عن ذكر الرحمن وهو القرآن. قال أبو عبيدة والأخفش: يظلم بصرف بصره عنه. قال الخليل بن أحمد: أصل العشو النظر ببصر ضعيف. وقرأ ابن عباس: "ومن يعش" بفتح فهو أعشى، وامرأة عشواء. ذرى قرأ يعقوب:

الشين أي

يعم،

يقال عشى يعشى عشا إذا عمي

(1) إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي [ت774 هـ] تفسير القرآن العظيم، المحقق: سامي بن محمد

بن

سلامة، دار طيبة النشر للتوزيع، الطبعة 1999م.

أساتذة التفسير، تفسير الميسر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف – السعودية،

(?) نخبة من

ط ?، ????م، ص 492.

??