مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٣٨إن من يطالع سنن الله في كونه وفي كتابه، ويدرس كيف تتحول عوامل الصراع من أصل
إلى نقيضه، وكيف تأتي تحولاتها عبر مراحل زمنية تتغير وفق كل سنة على حدة، ثاثاً ايم پي پي ذرى تر نزنم من فى في بر سورة الأنبياء، الآية (104)، ما كان لمن يدرك السنن الإلهية أن تنئي ئيبر- يغفل أهمية العامل الزمني ووقعه وتأثيره في الواقع والأحداث.
ثانيا: فوائد معرفتنا بالسنن الإلهية:
1. توضيح معاني الشريعة:
من أهمية العلم بالسنن الإلهية: توضيح معاني الشريعة، حتى يفحص الناس نفوسهم،
يفحصون مواقفهم، يفحصون أحوالهم لماذا حل بنا هذا؟ لماذا نحن في تخلف؟ لماذا نحن في هزيمة؟
كيف نغير الوضع الذي نحن عليه؟ ما هي الأشياء التي إذا أخذنا بها سيتغير هذا الحال؟
كذلك ما هي والكوارث المالية الضخمة والأمراض الجنسية الخطيرة والثورات وفي إهلاك الظالمين وفي أخذ الطغاة وفي إذلال الجبارين؛ فنجد أن إذلال الجبارين والطغاة سنة إلهية تحدث ويمكن أن يراها الإنسان قبل حدوثها بزمن طويل، إذا كان عنده من نور الإيمان والقرآن، ويتوقعها قبل حدوثها، وينتظر حصولها. إذاً، السنن الإلهية تفسر لنا الواقع، وتساعدنا على استشراف المستقبل، وفهمها من أصول
أسباب ما يحدث في العالم الآن من التغيرات؟ مثل الاضطرابات المالية
الدين، وفرض كفاية على الأمة.
2. زيادة الإيمان
وذلك بالاطلاع على حكمته تعالى؛ لأن موضوع "السنة الإلهية" مرتبط بالحكمة الإلهية: ت ادا 1 يد يخيم يه ئم سورة القمر، الآية (49) وقال سبحانه: أاً. عم غج غم فج فحسورة الفرقان،
الآية (2).
??