مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٤٣المطلب الثالث: علاقة الضر بالسنن الإلهية
العلاقة بين الضر والسنن الإلهية هي علاقة نتيجة بمقدمة أو يمكن القول علاقة مسبب
"فالسنن الإلهية في الأفراد والمجتمعات مرتبطة بالكسب البشري، ولذلك ما ذكر الله أمة
دمرها أو عاقبها إلا ذكر بجانب العقوبة والتدمير جريمتها وذنبها، فأخبر عن جريمة قوم نوح، وجريمة
قوم صالح، وجريمة قوم هود، وجريمة قوم فرعون، قوم موسى، وهكذا.
فالله -عز وجل- يذكر السبب الذي بناءً عليه، نزلت أو صارت، أو مضت، سنته في المؤمنين أو الكافرين يقول الله تعالى: أتى فى في قيقي كاكل کم کي کي لم لي لي مامم
نر نزنم من في في ي پريزيمين يي يي تجئدئخئم سورة غافر، الآية (??) وث آتا آ له مج مد مخ مم نج نح نخ نم نه هج هم و يجيد سورة الروم، الآية (41).
إذاً، ترتبط "السنن الإلهية في البشر، بكسبهم وعملهم ومواقفهم.
إذا: له مج مح مخ مم سورة الروم، الآية (41) هذه العقوبة، وهي سنة ضر إلهية، مرتبطة بعمل الإنسان السيء، بدليل قوله: أله مجمد مخمم نجند نخنم نه هجدهم هيجيح سورة الروم،
. (41)
كذلك لما قال: أتمته ثم جحجم حج حم خجخم سورة محمد، الآية (7). فيبين لهم إذا فعلوا
هذا سيفعل هذا، ولن يتخلف وعده سبحانه وتعالى" (?).
وهذه سنة الله في النصر:
(?) محمد صالح المنجد، دورة في مقدمات السنن الإلهية بتصرف الموقع الرسمي للشيخ محمد صالح المنجد،
شبكة المعلوماتية العالمية.
??