مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٤٥

ومن

الأدلة على سنّة الضر هو ما حصل للرسول وأصحابه في يوم أحد حيث الرماة أمر الرسول 8 بعدم النزول مهما كان إلا أنهم ظنوا أن الحرب وضعت أوزارها فنزلوا فحلّت بهم الهزيمة والقتل وإصابات الجروح وتساءلوا كيف يحصل لهم ذلك وهم المسلمون والآخرون كفار وقد أتى الجواب من عند الله سبحانه ث ا ا ا لهم مجمد مخمم نجند نخنه نه هجهم ه يديد

سورة آل عمران (165)

جاء في تفسير هذه الآية للشيخ الشعراوي "قل يا محمد لهم رداً على هذا: نه هج هم ه يج. لقد خالفتم أمر الرسول، وما دمتم خالفتم أمر الرسول فلابد أن يحدث هذا بمقتضى إيمانكم بإله له سنن لا تتحول ولا تتبدل أثا ا ا له مجمد مخممنجند نخنم نه هجهمه يجيد سورة آل عمران، (165).

وبعد ذلك ذيلت الآية بقوله سبحانه

مه به. ومعناها أنه ما دامت الله يم سنن، وسنن الله لا تتبدل والله موصوف بالقدرة الفريدة له فلن يأتي إله آخر ويقول: نبطل هذه السنن. وما دام لا يوجد إله آخر يقول ذلك فهو سبحانه قدير على كل شيء، وهو قدير على أن تظل سننه دائمة، ولا توجد قوة تزحزح هذه القضية؛ لأن السنن وضعها الله. فمن الذي يغيرها؟ إنها لن تتغير إلا بقوة أعلى ومعاذ الله أن تكون هناك قوة أعلى من قوة الله؛ لذلك يوضح سبحانه: أنا قدير على كل شيء وقدير على أن أصون سنني في الكون، فلا تتخلف ولا توجد قوة أخرى تُحوّل هذه السنن أو تبدلها.

43