مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٥٧وسابعها: أنهم كانوا يأمرون الناس بطاعة الله فلو لم يطيعوه لدخلوا تحت قوله تعالى:
اين پي پي نجند نخنم نه بد بدبخة سورة البقرة، الآية (44)، وقال: أطح ظم عج عم غج غم فج فحفظ سورة هود، الآية (??)، فما لا يلق بواحد من وعاظ الأمة كيف يجوز أن ينسب إلى الأنبياء B.
وثامنها قوله تعالى: ضد ضخضم طحظم سورة الأنبياء، الآية (90)، ولفظ الخيرات للعموم
فيتناول الكل ويدخل فيه فعل ما ينبغي وترك ما لا ينبغي فثبت أن الأنبياء كانوا فاعلين لكل ما فعله وتاركين كل ما ينبغي تركه وذلك ينافي صدور الذنب عنهم.
ينبغي
وتاسعها: قوله تعالى: آبم بن بي بيتر سورة ص، الآية (47) وهذا يتناول جميع الأفعال والتروك
بدليل جواز الاستثناء فيقال فلانا من المصطفين الأخيار إلا في الفعلة الفلانية والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لدخل تحته فثبت أنهم كانوا أخيارا في كل الأمور وذلك ينافي صدور الذنب عنهم. وقال الله: ألبم بن بي بيتر سورة الحج، الآية (75)، وقال سبحانه: ألفى في قرقي کا کل کم کي كي لملى، سورة آل عمران، الآية (??) وقال في إبراهيم: ث أثاً اً ما كل کم کي کي لم لي لي ما مم - سورة البقرة، الآية (130) وقال في موسى: الخ لم لى لي مج مح مخ مم مي مينج نخ نخ نم سورة الأعراف، الآية (14) وقال: شاد آي تر نزنم نن ني ني بريزيم بن بي ہيں تر سورة ص، الآلات (45 - 47)
فكل هذه الآيات دالة على كونهم موصوفين بالاصطفاء والخيرية وذلك ينافي صدور الذنب عنهم. عاشرها: أنه تعالى حكى عن إبليس قوله: اتهثمتهسمسهشمشهكلكم سورة ص، الآيتان (??-??)، فاستثنى من جملة من يغويهم المخلصين وهم الأنبياء B قال تعالى في صفة إبراهيم وب ثمئنئىئيبر
حاق ويعق