مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٥٦

وثانيها: أن بتقدير إقدامه على الفسق وجب أن لا يكون مقبول الشهادة لقوله تعالى: أنى ني هج هم هي هي يج يح يخيم يي يي ذرى ** سورة الحجرات، الآية (6)، لكنه

مقبول الشهادة وإلا كان أقل حالا من

عدول الأمة وكيف لا نقول ذلك وأنه لا معنى للنبوة والرسالة إلا

أنه يشهد على الله تعالى بأنه شرع هذا الحكم وذاك وأيضا فهو يوم القيامة شاهد على الكل لقوله تعالى: 11 سورة البقرة، الآية (143)

وثالثها: أن بتقدير إقدامه على الكبيرة يجب زجره عنها فلم يكن إيذاؤه محرما لكنه

ـرم لقول

قي سورة الأحزاب، الآية (57).

الي: اگرتمتن تيتي ثرثزثم

بفيفي

ورابعها: أن محمدا (?) لو أتى بالمعصية لوجب علينا الاقتداء به فيها لقوله تعالى فاتبعوني

فيفضي إلى الجمع بين الحرمة والوجوب وهو محال وإذا ثبت ذلك حق محمد (?) ثبت أيضا في

سائر الأنبياء ضرورة أنه لا قائل بالفرق.

وخامسها: أنا نعلم ببديهة العقل أنه لا شيء أقبح من نبي رفع الله درجته وائتمنه على

وحيه وجعله خليفة في عباده وبلاده يسمع ربه يناديه لا تفعل كذا فيقدم عليه ترجيحا للذته غير

ملتفت إلى نهي ربه ولا منزجر بوعيده هذا معلوم القبح بالضرورة.

وسادسها: أنه لو صدرت المعصية من الأنبياء لكانوا مستحقين للعذاب لقوله تعالى: أئمئهبج

بد بخ به به تجتحتختمته ثم جد جم حجحة سورة الجن الآية (??)، ولا استحقوا اللعن لقوله تعالى: ُكم لجلد لخأ سورة هود، الآية (??)، وأجمعت الأمة على أن أحدا من الأنبياء لم يكن مستحقا للعن ولا

للعذاب فثبت أنه ما صدرت المعصية عنه.