مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٨٣

ثاثا الى لي ماهم نرنزنم نن ني ني يا پريزيم ين پي پي تجئد تخثمٹھ بج بد بخ بم به تجتحتح سورة آل عمران، الآيات (???-???).

قال الأستاذ الإمام: إن بعض المفسرين يجعل الآيتين الأوليين من هذه الآيات الكريمة تمهيدا لما بعدهما من النهي عن الوهن والحزن وما يتبع ذلك، وعلى هذا جرى (الجلال) كأنه يقول: إن هذا الذي وقع في أحد لا يصح أن يضعف عزائمكم، فإن السنن التي قد خلت من قبلكم تبين لكم كيف مصارعة الحق للباطل، وكيف ابتلى أهل الحق أحيانا بالخوف والجوع والانكسار في الحرب، ثم كانت العاقبة لهم. فانظروا كيف كانت عاقبة المكذبين للرسل المقاومين لهم، فإنهم كانوا هم المخذولين المغلوبين، وكان جند الله هم المنصورين الغالبين؛ وإذا كان الأمر كذلك، فلا تهنوا ولا تحزنوا لما أصابكم ولما فاتكم من أحد) (1).

ثم قال بعد ذلك: الخ لم لى لي مج مع سورة آل عمران، الآية (141).

جاء في تيسير التفسير:

بمعنى

الخ لم لى لي أي يبتليهم أو يخلصهم من الذنوب بما يصيبهم كمحص الذهب بالنار، أخلصه بها مما يشوبه، وذلك إن كانت الدولة عليهم، والمحص إزالة العيب عن الجسم مع

بقاء الجسم" (2).

وجاء في التفسير الميسر:

(?) محمد رشيد رضا، تفسير القرآن العظيم، ج 118/4.

(2) امحمد بن يوسف اطفيش، تيسير التفسير، موقع التفاسير http://www.altafsir.com.

??