مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٩٦

يي پي ذري ترتزنم من ئي ئي بريزيم بن بي بي ترتز تم تن تي تي گرتز ثم تن شيشي

في في قيقي سورة الصافات، الآيات (99-113).

ونذكر الآن قصة النبي إبراهيم مختصرة:

"شاء الله سبحانه وتعالى أن تكون (سارة) زوجة سيدنا إبراهيم عقيما لا تلد، وكانت زوجة وفيّة مخلصة لزوجها عارفة بحقوق ربها. وحين أدرك إبراهيم الكبر ولم يرزق منها ذرية. آلمها

ألا

ينعم

بالولد بسبب عقمها، فأهدت إليه جارية تملكها تسمى (هاجر) وطلبت إليه أن يتزوجها

فلعلها تسعده بما عجزت هي عنه ..

. ولقد كان ما أملته إذ لم تلبث (هاجر) أن وضعت ولدها

(إسماعيل)، ففرح به أبوه (إبراهيم) فرحًا عظيمًا، وشاركته زوجته (سارة) ذلك.

لكن سرعان ما دبت الغيرة إلى قلبها فألحت على سيدنا إبراهيم أن يبعد (إسماعيل) وأمه

(هاجر) إلى مكان بعيد.

وتمضى الأيام وعين الأم وقلبها على ولدها وعناية الله ترعاها وترعاه.

وذات ليلة فاجأت الرؤيا الصادقة إبراهيم تأمره أن يذبح ولده إسماعيل. وتوجه إبراهيم إلى ولده يقص عليه ما رأى، وقال: يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى؟ فرد إسماعيل: چبي تج تح تختم تي تي تج ثم ثيثيچ وأسلم نفسه وطلب من أبيه أن يشد وثاقه وأن يطرحه على صدره حتى لا يرى السكين وأن يحدها جيدًا وأن يسرع إمرارها على رقبته حتى لا تأخذه الشفقة فيتردد فيخالف أمر الله ورجاه أن يبلغ أمه السلام وأن يقوم بالتسرية عنها بعد

ذبحه.

فلما شد (إبراهيم) ابنه على النحو الذي طلبه منه أمر الله السكين فكلت عن القطع وحار

إبراهيم في الأمر وأحس أن الله سبحانه قد رحم هذا الابن المطيع، وسرعان ما انكشفت حيرته حين

01