مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٩٨المطلب السادس: حماية المؤمن من الكفر
"الكفر: ستر الشيء، وكفر النعمة وكفرانها سترها بترك أداء شكرها مرئزئم سورة
الأنبياء، الآية (94)، وأعظم الكفر جحود الوحدانية أو الشريعة أو النبوة" (?).
ويظهر ذلك في قصة الغلام الذي قتله سيدنا الخضر ومعه نبينا موسى لا فاستنكر نبينا موسى من هذا الأمر، ر، وفي نهاية الرحلة أخبره بأن هذا الغلام سيكون كافرا وسوف يرهق والديه ويتعبهما، فالوالدان اللذان فقدا هذا الابن أصيبا بضرّ ولا يعلمان الحكمة التي بسببها فقدا غلامهم، وإنما هو أمر غيبي ليس لهما إلا التسليم لأمر الله سبحانه وتعالى.
ث أنا الدلخالهمجمحمخممنجند نخنم نه هج هم هيجيد يخيم بهنمنهبمبهتمته
سورة الكهف، الآيتان (73-74)
من
وقال بعد ذلك سبحانه وتعالى مبينا هذه الحكمة قتله
ئخ ثم ئه بج بح بخ بم به تج تح تختم ته ثم.
اٹ آٹا 1.
ي? يي تجند
سورة الكهف، الآيتان (??-??)
ويقول الشيخ القطب اطفيش في تيسير التفسير: "الخشية أشد الخوف، وإرهاقه إياهم للطغيان، والكفر إدخال ذلك عليهما، أو الخشية العلم، والطغيان ظلم العباد، والكفر الإشراك أن لا ينصف منه
لمظلومه، ولا منه لإشراكه لشدة حبهما إياه وأن يتبعاه على طغيانه وشركه، أو أن يدنس إيمانهما.
وفي شرح البخاري: الخشية العلم أي علمنا أنه لو بلغ لدعاهما إلى الكفر، فيجيبانه لفرط حبهما إياه أو خشينا أن يربياه ويحسنا إليه مع كفره بعد بلوغه، أو أن يدخل عليهما
(1)
عاطف الزين معجم ????م، ص???.
تفسير مفردات ألفاظ القرآن الكريم، دار الكتاب المصري، طه،
Y?