مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٩٩ضمان أموال ورقاب، كما روى أنه كان يفسد، وروى أنه يقطع الطريق، ويحلف لهما أنه ما فعل
فيحميانه عن طالبه.
ا به تج تح تختمته أي طلبنا أن يبدل وإرادة الشيء سبب لطلبه، وملزوم له، والمراد تعويض الله لهما عنه ولداً خيراً منه ثم طهارة من الذنوب والأخلاق الرديئة، ولزم من ذلك أن يكون خيراً ديناً كما فسر ابن عباس زكاة، بدينا تفسيراً باللازم، ومن ليست تفصيلية لأن الغلام لا حُسن فيه، فضلا عن أن يكون هذا أحسن منه، بل متعلقة بمحذوف نعتا لخيراً، وخير اسم تفضيل خارج عن التفضيل، أو بمعنى ضد الخبث، أو متعلق بيبدل أو يبقى على التفضيل على فرض أن فيه حُسنا ما أو عدعيان فيه حُسنا أو فيه حُسن الطهارة من الذنوب لطفوليته والبراءة بحسب الظاهر مما يغلب إن كان بالغا فزكاة مَن هو زكى في الحال والمآل والظاهر والباطن أولى.
جد جم رحمة خارج عن
التفضيل أيضا، إذ لا رحمة في الغلام، فمعناه قريب الرحمة، أو
باق عليه على فرض أن فيه رحمة، أو يدعيانها فيه" (?).
والآن سوف ننتقل إلى الحديث حول ما الأثر الذي سيخلفه لنا سواء كأفراد أو كمجتمع
إذا آمنا بسنة الضر أو آية الضر كما يسميه البعض وهو في المطلب التالي.
المبحث الثاني: أقسام العقوبات الإلهية
تمهيد
(?) محمد بن يوسف اطفيشت ????)، تيسير التفسير، تحقيق: إبراهيم بن محمد طلاي، وزارة التراث
والثقافة، ط?، ????م، ج 8، ص 409 -410.
??