عضل الأولياء في النكاح السعدي، ساعد بن حميد بن راشد

عضل الأولياء في النكاح

الجزء ١ · صفحة ٨

حيث قمت في التمهيد بتعريف مفردات عنوان البحث لغةً واصطلاحاً فوجدت في

تعريف العضل اصطلاحا اختلاف بين المذاهب الفقهية حيث ذكر كل مذهب

حالة

من حالات العضل ولم يقوموا بذكر العضل بمعناه الشامل، ثم ذكرت في المبحث الأول عن صور العضل فوجدت صور كثيرة لعضل الأولياء في النكاح فقمت بذكر بعضها، ثم تحدثت في المبحث الثاني عن أسباب العضل فوجدت للعضل أسباب مشروعة وأسباب غير مشروعة فأما الأسباب المشروعة فبعضها أتفقا عليها العلماء والبعض الآخر اختلف فيها وأما الأسباب الغير المشروعة فاختلف العلماء فيها، ثم بينت في المبحث الثالث حكم العضل في الشريعة الإسلامية فوجدت أن العلماء اتفقوا على تحريم العضل لما فيه من ظلم للمرأة، ثم ذكرت في المبحث الرابع دعوى العضل في القانون العماني وتطبيقاته حيث لم يعرف المقنن العماني العضل ولكن من خلال استقراء نصوص القانون والأحكام الصادرة في دعاوى العضل استنتجت تعريفا للعضل وكذلك لم يجعل المقنن العماني في السابق إجراءات خاصة لدعوى العضل ولكن بعد زيادة انتشار هذه المسألة في المجتمع العماني وضع المقنن العماني إجراءات خاصة لدعوى العضل، ثم ختمت بحثي بالمبحث الخامس من خلال بيان الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على عضل الأولياء من تزويج بناتهم فمن الآثار السلبية على نفسية المرأة أن نظرة الفتاة المعضولة إلى وليها تتحول من الحب والاحترام إلى الكراهية والبغض، ومن الآثار

السليبة على المجتمع أن الأخلاق تتحطم وتتلاشى وتحل الرذيلة محل الفضيلة.