عضل الأولياء في النكاح
الجزء ١ · صفحة ٧والتقاليد التي تجعلها أشبه بالبهيمة، والأسف أوهمونا أنهم دعاة تحرير للمرأة وهم في الحقيقة أذاقوها الهوان والذل، وصارت عندهم مستفرغ شهوة فقط، فالحمد لله على
نعمة الإسلام.
لكن في هذا الزمان حصل في بعض المجتمعات الإسلامية بعض ما يخالف تعاليمه من قبل بعض أبنائه، والمتأمل في هذا يجد أنه إفراز أو انعكاس جاهلي لا يزال يتمسك به بعض من ينتسب إلى هذا الدين العظيم، مع علمه بحرمته، وبشاعة أثره في المجتمع، وأنه ظلم للمرأة، وأنه قد يكون سبباً مباشراً لفساد الأخلاق وضياع الأعراض، وهذا الأمر هو "عضل الولي المرأة عن الزواج".
ومن
هذا المنطلق شرعتُ في كتابة هذا البحث جاهداً طالباً التوفيق من الله
تعالى، وبعد البحث والتقصي بدأت في بحثي الذي خصصته لتناول موضوع عضل الأولياء في النكاح"، وسوف أقوم ببيان بعض النقاط المهمة، التي تعطي
الموضوع طابع الوضوح. موضوع البحث:
"
إن العضل في الشريعة الإسلامية من أهم المسائل في فقه الأسرة. حيث حظيت باهتمام كبير من خلال ذكره في العديد من الآيات التي تنهى عن العضل لما فيه من ظلم وتعسف واستبداد في الرأي من قبل ولي المرأة وعدم اعطائها حقها الشرعي في
اختيار الزوج.