مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
الجزء ١ · صفحة ١٦مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
وبجانب ما ذكرناه من اتصاف جابر بن زيد بالعلم والفقه في الدين، فقد اتصف بخصال متعددة؛ فالدهاء السياسي من جملة ما تميز به إذ أن مظهره الخارجي لا يحوي بذلك، مما جعله قادرا على التحرك في أعماله السياسية دون أن يلفت النظر إليه كما امتاز بالحذر الشديد والقدرة على الإفلات بوسائل لا تجلب الريبة.
وجابر عرف بالتواضع والزهد والتعفف عن جمع المال، "قال عنه ابن سيرين: كان جابر مسالما عند الدراهم، وهو القائل فيما روي عنه: سألت ربي عن ثلاث فأعطانيهن سألت زوجة مؤمنة وراحلة صالحة ورزقا كفافا يوما بيوم، بعد حياة قضاها الإمام في العلم والكفاح والعمل الدؤوب انتقل إلى جوار ربه سنة 93هـ من الهجرة المباركة، كما رواه تلميذه ابو عبيدة (145) وكان في السنة والأسبوع الذي مات فيه الصحابي الجليل أنس ابن مالك: وقيل: توفي 103هـ من الهجرة على رواية ابن سعد
???
ثالثا: الأصول العقدية عند الإباضية"
هو مسلم بن أبي كريمة – رحمه الله - اكبر تلامذة جابر بن زيد -رحمه الله - تعلم العلوم وعلمها، ورتب الأحاديث وأحكمها نسبه إلى قبيلة تميم، توفي في ولاية أبي جعفر المنصور قال أبو عبد الله: كان أبو عبيدة أفقه من ضمام وأبي نوح، روى عن التابعين كالإمام جابر بن زيد الله - رحمه العديد من الصحابة، جابر بن عبد الله. درس على يديه الكثير منهم الربيع بن حبيب، وأبو الخطاب الغافري، وعبد
وروى عن
الرحمن بن رستم وغيرهم. أنظر شرح الجامع الصحيح 6/1 عبدالله بن حميد السالمي شرح الجامع الصحيح "مسند الامام الربيع بن حبيب ص 7 / ابراهيم بن علي بولرواح، موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية مكتبة مسقط، سلطنة عمان ص 77 / العبد بن منصور العمري الإمامة بين الإباضية و اللأشاعرة / بحث تخرج لعام ?014 مسقط، كلية العلوم الشرعية، منافشة الدكتور عبد الرحيم الزيني.
بكير بن سعيد / دراسات إسلامية في الأصول الإباضية / الضامري ط 1 ص 43 - محمد مدني الإباضية أهل الحق و الإستقامة ط 1 دار دمشق لطباعة والنشر ص56
15