مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة البراشدي، يحيى بن نبهان

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

الجزء ١ · صفحة ١٥

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

تتلمذ الإمام جابر في البصرة على يد كبار الصحابة الكرام، حيث

كان يتردد إلى أرض الحجاز بجانب طلبه في البصرة، فحاز علماً وافرا في

التفسير والحديث والفقه وغيرها من علوم الشريعة. "

وممن أخذ العلم على أيديهم من الصحابة أنس بن مالك (ت ??م)،

وعبدالله ابن عباس (3 ق هـ – 68 هـ، 619

-

687 م)، وعبدالله بن عمر بن

الخطاب (?? ق هـ - 73 هـ = 613 692 م)، وأم المؤمنين عائشة (ت58) وغيرهم، وهو القائل: " أدركت سبعين بدرياً فحويت ما عندهم من العلم الا البحر " قيل: البحر هو ابن عباس، وجابر لم يكن من أهل بدر.

نظرا لما يتمتع به الإمام جابر من علم غزير، ومعرفة في الدين، فقد نال ثقة شيوخه من الصحابة وأقرانه من التابعين فهذا ابن عباس يقول عنه: ((لو أن أهل البصرة نزلوا عند أهل جابر لأوسعهم علما)) وهذا إياس ابن معاوية يقول أدركت البصرة وما لهم مفت يفتيهم غير جابر. "

كما حصل الإمام جابر على شهادة علماء الجرح والتعديل فهذا

العجلي يقول: جابر بن زيد تابعي ثقة "

كانت علاقة الإمام جابر بعلماء عصره علاقة وطيدة، يقول ابن حبان: كان من علماء التابعين بالقرآن وفقهاء أهل البصرة في الدين، وقال عنه ابن معين بصري ثقة وقال: كان جابر إباضيا، والعلاقة بينه وبينهم علاقة وثيقة والصلة معهم طيبة من بين هؤلاء العلماء وأشهرهم: الحسن البصري، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحمد ابن سيرين.

سامي صقر / الإمام جابر بن زيد / ط 1 الجيل الواعد /ص 72

سامي صقر / الإمام جابر بن زيد / ط ا الجيل الواعد / ص 80،81

أحمد بن عبد الله بن صالح أبو الحسن العجلي الكوفي معرفة الثقات مكتبة الدار - المدينة المنورة الطبعة الأولى، 1405

1910 -

14