مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة البراشدي، يحيى بن نبهان

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

الجزء ١ · صفحة ٢٤

القدر

الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

أي أن الله وحده مقدر الأعمال وخالقها، فالأعمال للباري تقديرا وخلقا وللعبد الاكتساب، ويعتبر الجزاء على الأعمال

عندهم من أكبر دلائل الخلق'.

الشفاعة

يرى الأشاعرة أن الشفاعة العظمى لرسول الله – صلى الله عليه وسلم - فبها تفتح الشفاعة لسائر الأنبياء والصالحين، كما أن شفاعته تكون في دخول قوم الجنة بغير حساب أو شفاعته في عدم دخول النار لقوم استحقوا دخولها.

أما الإباضية فيرون أن الشفاعة للتقى الوفي وليس للعاصي.

فاعل الكبيرة

مرتكب الكبيرة عند الأشاعرة الذي مات ولم يتب أمره مفوض

إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه.

والإباضية خلاف ما ذهبت إليه الأشاعرة، فصاحب الكبيرة

مخلد

معهم

في النار ما لم يتب قبل موته.

??

L-

مصطفى العطاس / عقيدة الإمام الأشعري ص ???