مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة البراشدي، يحيى بن نبهان

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

الجزء ١ · صفحة ٢٦

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

أما الكبائر لغة: من الكبر، قال ابن منظور (ت ???هـ): الكبر: الإثم الكبير، وما وعد الله عليه النار، والكبرة كالكبر: التأنيث للمبالغة، وفي التنزيل العزيز: ﴿الذين يَجْتَنِبُون كبائر الإثم والفواحش﴾ [الشورى: 37]. وفي

الأحاديث ذكر الكبائر في غير موضع واحدتها كبيرة: وهي الفعلة القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعاً لتعظيم أمرها".

الكبائر اصطلاحا:

قيل: هي ما كان حراما محضا شرعت عليه عقوبة محضة قاطع في الدنيا و الآخرة 2.

و ساق الرواحي (أبو مسلم عدة تعاريف منها، أن الكبائر

كل جريمة تؤذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة ديانته.

و منها؛ ما توعد عليه بخصوصه في الكتاب والسنة.

هي

و يرى الخليلي ": أن الكبائر هي جمع كبيرة وهي كل ما عظم من المعصية فترتب على ارتكابها وعيد من القرآن والسنة الصحيحة، سواء شرع

0

(???/

1 ينظر لسان العرب لابن منظور) الجرجاني / كتاب التعريفات مدار الكتاب بيروت، ط2،ص236

ناصر بن سالم بن عديم الرواحي، ولد بعمان ورحل الى زنجبار، عرف بالحنكة السياسية و سعة العلم و حبه للملة، له جهد ملموس في خدمة الدين والوطن، وله عدة كتب، نثار الجوهر ص5

ناصر بن سالم بن عديم البهلاني، نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر، مسقط، ط?، ????م. ص 152

المرجع السابق

أحمد بن حمد الخليلي، مفتي سلطنة عمان حاليا، درس القرآن على يد والدته، وأتقن قرآته في السادسة،، ظهر قلب في التاسعة له جهد جبار في الدعوة لاسيما في التقارب بين ابناء الأمة لم الشعث، فهو فقيه و مفسر و مفکر و فيلسوف، حفظه الله و متع المسلميين بحياته. البوصافي الصفات

و

حفظه عن

النفسية ص 29.

25