مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة البراشدي، يحيى بن نبهان

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

الجزء ١ · صفحة ٣٠

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

ورفعت به درجات، وإن صادفت كبيرة أو كبائر ولم يصادف صغيرة رجونا أن يخفف من الكبائر.

4- حديث النبي عليه السلام الذي أخرجه الربيع (168 هـ) من حديث أبي هريرة قال: قال صلى الله عليه وسلم: " إذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرجت منهما كل خطيئة بطشها بهما، ثم كذلك حتى يخرج نقيا من الذنوب"" قال الإمام السالمي - رحمه الله -: المراد بالخطيئة الصغيرة من الذنوب؛ لأن ذلك هو المعروف في غالب استعمال الشرع في لفظ الخطيئة، ويوافق معنى قوله تعالى: إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114]، إذ المراد بالسيئات في الآية الخطايا المذكورة في الحديث وهي الصغائر بدليل قوله تعالى: إِن تَجْتَنِبُوا كَبَابِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ

[النساء: 31].

فمن خلال الادلة السابقة، يتبين إهتمام العلماء في هذه

المسألة، كما يتضح تقسيم الذنوب الى كبائر و صغائر وفق ما تقتضيه

النصوص و تدل عليه الادلة

1 النووي / شرح صحيح مسلم (???/?)

2 الربيع بن حبيب الفراهيدي صاحب المسند (الجامع الصحيح) ولد في عمان ورحل للبصرة لطلب العلم تتلمذ على كبار التابعين و اشهرهم ابو عبيدة مسلم بن ابي كريمة / أنظر شرح الجامع الصحيح للعلامة السالمي، مكتبة نور الدين، السيب، الحيل الجنوبية /ج? / ص?

2 أخرجه الربيع في مسنده (باب في فضائل الوضوء، 56/1 برقم: 99)

نور الدين عبدالله بن حميد السالمي (1286 - 1332 هـ) انتهت رئاسة العلم اليه بغمان كان ضرير قوي الذاكرة قاوم الاستعمار الخاجي و الانقسام الداخلي و اعاد الإمامة لعمان (اتنظر الترجمة لشيخ / شرح المسند ج 1، ص ز)

??