مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
الجزء ١ · صفحة ٤٣- مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
من خلال التعاريف تبين أن الحدود هي عقوبات تلحق بمن اقترف
المحظور زجرا على اقترافه كما نستنتج من
?) الحدود عقوبة مقدرة من قبل الشارع.
(?
الهدف الحد
خلالها الآتي:
من هو الزجر وتحصين المجتمع.
(3) الحدود تكون في إتيان النواهي الشرعية.
أ- تطبيق الحدود على مرتكب الكبيرة
أولى الإسلام عنايته البالغة في إنفاذ الحدود، وجعل إنفاذها دليلا على
الإيمان الصحيح، وتعطيلها دليل على الفسوق قال: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا
أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَبِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
??
[المائدة: 47] ولا شك فهناك كبائر
نص الشارع على اقامة الحدود لمن أتاها وكبائر لم يتعرض إليها الشارع بشيء
من الحدود، ومن بين الكبائر التي جعل الشارع لها حدا:
1- السرقة
فالسرقة محرمه شرعا وهي كبيرة من كبائر الذنوب لعن فاعلها وعوقب بالحد قال تعالى: (وَالسّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءَ بِمَا كَسَبَا
نَكَلًا مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (25) (المائدة: ??] فالآية الكريمة تبين الأثر
??
الناشر: مكتبة الغزالي - دمشق، مؤسسة مناهل العرفان – بيروت، الطبعة: الثالثة، 1400 هـ - 1980 م ج 1 ص
???
42