مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
الجزء ١ · صفحة ٤٢(?
مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من غشنا فليس منا
ومن لم يؤثرنا فليس منا و من أحدث حدثا أو اوى إلى محدث فليس منا و من لم يوقر كبيرنا و لم يرحم صغيرنا فليس منا قال الربيع: معنى هذا كله البراءة منه
ووجه الاستدلال أن النبي تبرأ ممن كان فيه إحدى الصفات لكونها كبيرة من كبائر الذنوب ولا شك أنها لا تخرج صاحبها من الملة وإنما يحكم على صاحبها بالبراءة؛ لمخالفته لأمر النبي الذي تعبدنا بطاعته، لذا كانت البراءة من المقترف أثر من
الآثار الدنيوية لمرتكب الكبيرة.
ثانيا: الحدود
و نعني بالحد هي محارم الله تعالى وعقوباتها التي قرنها بالذنوب، وأصل
الحد المنع والفصل بين الشيئين".
- الحدود هي التي حرمها الله وجعلها علامة ظاهرة وقيل: هي
الموانع عن المجاوزة نحو النواهي".
الربيع بن حبيب المسند، الجامع الصحيح ج 4 ص 336
علي بن (سلطان محمد أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى: ???4هـ)، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، الناشر: دار الفكر، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، 14?? هـ - ????م، ج ?، ص ???
محمد علي الصابوني، روائع البيان تفسير آيات الأحكام، طبع على نفقة: حسن عباس الشربتلي
41