مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
الجزء ١ · صفحة ٤٦مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
المائدة/33) "فقد حكم الله في المحاربين الساعين في الأرض فسادا بأن يُقتلوا أو يُصلُّبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض.
من خلال النصوص السابقة يتبين الآتي:
1) الحرابة كبيرة من الكبائر توعد الله عليها بالنكال في الدنيا والعذاب في الآخرة.
(2) القصاص و النكال وكل ما يلحق المحاب من عقوبة في الحياة الدنيا، كل هذه آثار لكبائر الذنوب التي كسبها، فالذنوب تعوع
سلبا لمرتكبها
3- القتل المتعمد
القتل العمد هو ما اقترن فيه الفعل المزهق للروح بنية قتل المجني عليه.
أ- حكم القتل العمد: يعتبر قتل العمد من أكبر الكبائر وأعظم الجرائم
فقد بين القرآن بشاعة الفعلة وتحديد العقوبة.
ب أدلة تحريم القتل في القرآن
-
قال تعالى: وَكَنَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسَنِ وَالْجُرُوحَ قِصَاصُ
أحمد الخليلي / جواهر التفسير، الاستقامة، سلطنة عمان، ج?
45