مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة البراشدي، يحيى بن نبهان

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

الجزء ١ · صفحة ٥٦

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

5- قَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَيْهَا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ

أَنَا مَا لا يُضَعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ، مُهَانًا

ت [الفرقان: 68 - 69]

ووجه الاستدلال في الآيات المتقدمة:)

بعض الآيات عامة.

بعضها بها استثناء " إلا ".

ت الآيات بدأت بـ (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا) وهذا نداء للموحدين

المقترفين للكبائر

فإن اعترض بأن الوعيد المترتب في بعض الآيات كان على الشرك لا. ارتکاب الكبائر فالجواب: أن الله عز وجل في الآيات المتقدمة ذكر

المعاصي وما يترتب عليها من وعيد وآثار يوم القيامة.

أقوال أهل العلم في الخلود

نقل صاحب قاموس الشريعة " من كتاب الإرشاد قوله: " والدليل على

الخلود في النار لأهل الشرك وأهل النفاق الموحدين كلهم جميعا قوله تعالى:

مسلم بن سالم الوهيبي، الفكر العقدي عند الإباضية

ينظر: السعدي قاموس الشريعة 463 ط 1 وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان في الجزء 5

صفحة،.