دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ١٩٨2 – العدل:
ندين بأن الله عدل لا ينسب إليه الجور في حكم ولا في فصل، وندين بتصويب أهل النهر الذين أنكروا على علي تحكيم الحكمين بعد حكم الله تعالى في الفئة الباغية حين قال: (فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله.(1)
وندين بأن الله (لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون)،(2) ومعناه لا يؤاخذهم بغير ما اكتسبوه، ولا يعذبهم بغير ما اجترموه.
وندين بأن أفعال العباد اكتسبوها وعملوها، ولم يجبروا عليها، ولم يضطروا إليها. (ورد في أصل البحث بالإنكليزية كلمة SERVANTS وتعني العباد. وقد أشار إليها في الهامش.(3)
3 – القدر:
وندين بأن الله خالق كل شيء وعالم بكل شيء، ومريد كل شيء.
وندين بأن القدر خيره وشره من الله.
وندين بأن الله خالق أفعال العباد ومحدثها ومريدها.
وندين بأن الله كلامه ووحيه ومحدثه وجاعله ومنزله.
4 – الولاية والعداوة:
ندين بأن الله وال لأوليائه ومعاد لأعدائه.
وندين بأن ولاية الله وعداوته لا تتغيران بتغير الأزمان ولا تتقلبان بتقلب الأحوال.
وندين بولاية المسلمين كافة، وبراءة الكافرين كافة.
(1) - الحجرات / 9.
(2) - يونس / 44.
(3) - الكلمة العربية هي ((العباد)) وتعني الناس بوجه عام بصرف النظر عما إذا كانوا يؤمنون بالله أو لا يؤمنون به.