مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٠٧مسالك الدين
وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
(?) أن الإباضية لم يكونوا يهدفون إلى تحقيق مصالح دنيوية، أو السعي لطلب السلطة والجاه أو طلب المال بل كان دورهم واضحا جليا يسعى إلى تحرير كل ظلم أو قهر
وكان مبدأهم يقوم على السلم وكف الأذى والامتناع عن جبر الناس ما لا يرضونه. (?) أن ثورة طالب الحق كانت بداية شرارة لظهور أئمة ظهور والمرجع لذلك والفضل للإمام المحنك أبو عبيدة.
عدة
عصور.
((10)) أن تاريخ عمان في عهد الأئمة المرضيين كان عهد ازدهار أثبت صلابة المذهب الإباضي وبين حقيقته التي كانت مغموطة عند الكثيرين وفي (??) أن الشروط والأحكام والقيود الواردة تحت كل مسلك هي إجبارية لا تنفك عنه ولا يمكن تجاوزها.
(??) إن نظام العزابة هو مظهر من مظاهر الكتمان الممزوج بالظهور، وذلك أنه يجمع بين كلا المسلكين.
(??) أن المنصفين في المذهب الإباضي من غير الإباضية هم من متأخري هذا العصر، وقد أوضحوا هذه الحقيقة خلال كتاباتهم دون محق لأي حقيقة غالبا.
كل
ن العاق