مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٠٦مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
الخاتمة
إلا الله
الحمد الذي بنعمته تتم الصالحات وبطاعته تدوم، البركات، وتطيب الحياة، وأشهد ألا إله
وحده لا
شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله
وصحبه
أجمعين. . . وفي ختام هذا البحث مسالك الدين، وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي" أذكر أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث:
(?) على الباحث أن يستقي الأخبار وخصوصا أخبار التاريخ من مصادرها ومن أمهات
الكتب الموثق بها.
(?) على كل من دخل بوابة التاريخ أن يمحص ويدقق في الحقائق، ولا يتبع الهوى، أو يأخذ ممن لا يؤمن بالحياد في المسيرة التعليمية.
(?) يجب التفريق بين تأريخ الإباضية وغيرهم، وعدم خلط الحقائق أو تدليسها أو المغالطة
فيها.
((4)) من لم يقرأ في سير الإباضية فليس له الحق في الحكم عليهم بما يسيئ سيرتهم، أو التقول عليهم بما يتنافى مع واقعهم. ((5)) أن الحركة الإباضية نشأت وولدت بعد افتراق الإباضية عن صف علي والخروج عنه. ((6)) أن الإمام عبدالله - يعتبر على الأحكام والشروط- إمام
وق الراسي
ظهور لا إمام دفاع كما ذكر ذلك الشيخ إبراهيم أطفيش وشيخنا الخليلي.
(?) أن الرسول صلى الله عليه وسلم (المشرع هو قدوة الإباضية الذين يسلكون ويأخذون
الدينية والدنيوية ومنها الأحكام السياسية وأحكام الإمامة.
منه
أحكامهم