قراءات في فكر العوتبي الصحاري
الجزء ١ · صفحة ١٤٣معناه إذا لبسوا السلاح وتقنعوا به فأنكر الكلب صاحبه منعوا جارهم من أن ينزل به أمر شديد عظيم. ويقال ضلعنى الأمر إذا غلبني واشتد على والشنع والشناعة والشنوع كله مثل قبح ما يستشنع إذا قبح، قال القطامي:
ونحن رعي
ـة
وهم رعاة
ول
ولا رعيهم شنع الشنـ
ــار
الشنار هو العار، وقصة شنعا أى قبيحة، قال وفى الهام منها نظرة وشنوع أي قبح واختلاف يتعجب منه. وتقول رأيت العام أمرا شنعت به شنعا أي استشنعته (1). ونلاحظ اتفاقا إلى حد ما بين الكتابين فى المادة الثانية، وذلك لأن المادة لها معنى واحد ووجه واحد في الاستعمال أي حقلها الدلالي واحد.
(1) العوتبي، الإبانة ص 149.
143
١٤٣ / ٢٠٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.