قراءات في فكر العوتبي الصحاري
الجزء ١ · صفحة ١٤٢أ) في كتاب «الضياء»:
2 - مادة «ش ن ع»
عندما
وردت كلمة (شنع) في كلام العوتبي عن مخالفيه استطرد في شرح معناها ليوضح ما تحمله الكلمة من معنى القبح ليؤكد قبح المخالفة، يقول: «ذكر شيء من شنع مخالفينا والذي جازوا به عن الصواب
والشنع هو (القبيح)، و (الشنع) و (الشناعة) و (الشنوع) كل ذلك من قبح الشيء الذي يستشنع إذا قبح، يقول شنع الشيء، فهو يشنع إذا قبح، وقال القطامي:
ونحن رعي
وهم رع
ـاة
ولـ
الشن ولا رعيهم شنع
ــار
ونسخة (شنع) بضم النون والشنار هو العار و (شنع) الخلق وأشنع وقصة شنعاء أي قبيحة، وأمور شنع وقال وفي الهام منها مطرة وشنوع، أي قبح واختلاف يتعجب منه، وتقول رأيت أمراً شنعت به شنعاً أى استشنعته. وقال مروان بن الحكم:
فوض إلى الله الأم
ور فإن
سيكفيك لا يشنع برأيك شانع
وتقول: (شنعت) على فلان هذا الأمر شنيعاً، وقد استشنع بفلان جهله (1). وبعد هذا الشرح لمعنى كلمة «شنع» أورد العوتبي مخالفات مخالفيهم ورد عليها وقدم
أدلته.
ب في معجم «الإبانة»
شنع فلان على فلان أى أخبر بأمر قبيح شديد عظيم، وتقول شنعت على فلان هذا الأمر تشنيعاً، وقد استشنع بفلان جهله وكلام العرب أمر أشنع، وخصلة شنعا، إذا كانت
شديدة عظمية. قال:
أناس إذا ما أنكـ الكلب أهلهم
(1) العوتبي، الضياء ج 3 ص 193.
حموا جارهم من كل شنعـ
مضلع
142