قراءات في فكر العوتبي الصحاري
الجزء ١ · صفحة ٣٢فهذا الجدول يعبر عن المخرج باسمين مختلفين في القديم والحديث: كاللثوي الذي. عنه بالذلقي. في الراء، والأسلى في الزاي، والسين، والصاد.
ويشير المصطلح القديم الواحد إلى مصطلحين حديثين كما في «الشجري» الذي يشير! اللثوي الحنكي» في الجيم والشين، و «الأسناني اللثوي» في الضاد، ويستخد مصطلح قديم مختلف ليشير إلى نفس المخرج وهو مصطلح النطعي الذي يشير إلى الأسناني اللثوي في التاء والدال والطاء.
أما في المصطلحات الدالة على طريقة مرور الهواء فهناك:
الأصوات الشديدة، وهي التي يشار إليها في الحديث بالانفجارية، حيث يحبس الهواء الخارج من الرئتين حبسا تاما في منطقة المخرج، ثم يفتح فتحا فجائيا، فيخرج الهواء محدثًا فرقعة كما في الباء، والتاء، والدال والطاء، والقاف.
والأصوات الرخوة. وهي التي يشار إليها في الحديث بالاحتكاكية حيث يتم تضييق مجرى الهواء في منطقة المخرج، ويسمح للهواء الخارج من الرئتين بالمرور من هذا المخرج الضيق، فيندفع الهواء محدثًا احتكاكا بسقف الحنك واللسان، وهذا ما يحدث في أصوات مثل الثاء، والحاء، والخاء، والذال، والزاي، والسين والشين، والصاد والظاء والعين والغين والفاء
.
أما في المصطلحات الدالة على وضع غرفة الرنين في مؤخر اللسان والحنك، فهناك الإطباق، ويقابل في الحديث التفخيم»، حيث تتكون غرفة الرنين مع الصوت المعين فيكون مفخماً كما في: الصاد، والضاد والطاء، والظاء. والانفتاح، ويقابل في الحديث «الترقيق» حيث لا تتكون غرفة الرنين هذه فيخرج
الصوت مرققاً كما في الباء، والتاء، والثاء، والجيم، والحاء، والخاء … إلخ ويقول الشيخ معللاً تسمية الحروف المطبقة، والحروف المنفتحة وسميت مطبقة لأن اللسان ينطبق عليها»، والحروف المنفتحة هي كل ما كان غير منطبق من الحروف (1) - أن هناك في القديم اعتمادًا في التسمية على عضو واحد، في حين أنها في الحديث تعتمد على عضوين كما في «الشفوي» الذي يقابل في الحديث الأسنانى الشفوي» في وصف
صوت الفاء
(1) الإبانة: 52/ 1.
32