قراءات في فكر العوتبي الصحاري مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر العوتبي الصحاري

الجزء ١ · صفحة ٣٣

- أن هناك اختلافا في وصف بعض الحروف على النحو التالي:

الصوت

الجيم الضاد

الكاف

القاف

في القديم

في الحديث شجري شديد مجهور منفتح لثوي حنكي مركب مجهور مرفق شجري رخو مهموس مطبق أسناني لثوي انفجاري مجهور مفخم نطعي شديد مجهور مطبق أسناني لثوي انفجاري مهموس مفخم لهوي شديد مجهور منفتح لهوي انفجاري مهموس

مرفق

فوصف الجيم الفصحى بأنه شديد يختلف عنه عند قراء القرآن الكريم حيث يتركب من الانفجار والاحتكاك

ووصف الضاد بأنه رخو مهموس يختلف عن الوصف الحديث حيث تكون شديدة مجهورة، ووصف الطاء والقاف بأنهما مجهورتان، وهما في الوصف الحديث مهموستان

هذا ربما يكون ناتجا عن الملاحظة الذاتية التي اعتمد عليها القدماء في وصف الأصوات أو ربما كانوا ينطقون هذه الأصوات بطريقة تختلف عما ننطقها به الآن، وحدث تطور كان من نتائجه هذا الاختلاف في الوصف (1).

ويحصر الشيخ أصوات العربية، وما يتولد عنها من مستحسن الأصوات ومستقبحها يقول «والكلام كله أجمع من تسعة وعشرين حرفاً مع الهمزة، غير أن الهمزة لا تقع في الكتاب، وهي حرف كسائر الحروف. ويتولد من هذه الحروف ستة أحرف وهي من كلام العرب وغيرهم، وهذه الستة الأحرف هي:

الهمزة التي بين بين، وذلك أنها ليست بهمزة مخففة، ولا ألف ساكنة. ألف الإمالة: نحو قولك: بشرى وسلمى، فهذه ألف ممالة، وإمالتها أنهم فتحوها نحو الياء، وليست بياء.

ألف التفخيم نجو ألف الصلاة، يكتبها أهل الحجاز بالواو، وإنما هي الصلاة إلا أنها فخمت وكتبت واوا.

(1) انظر: الأصوات اللغوية د. كمال بشر. مكتبة الشباب. القاهرة د. ت ص 102 - 108، 109 - 111، 125 - 129.