فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

5 - المأمون والجارية:

وقصة أخرى عن المأمون تحكي عن شبابه الأول، وربما كان هذا أول حب له، فقد أحب المأمون جارية بالقصر، وبينما كانت الجارية تصب الماء على يدي الرشيد أومأ إليها المأمون وغمز لها بعينه فنظرت اليه وكسرت حاجبها فتأخرت عن صب الماء، وسألها الرشيد فأجابته بالحقيقة، فعنف الرشيد ابنه المأمون فأغمي على المأمون فعطف عليه الرشيد ووهب الجارية له، وقال المأمون أبياتا في ذلك

6. أقصوصة الروض:

وتهدف إلى ابراز جانب النبل والاريحية عند الحسين بن علي، ويبدأ الشاعر بالحديث عن جمال زينب بنت إسحاق في خمسة وعشرين بيتا، ثم يخاطب زوجها ناصحا له بالتمسك بزوجته وعدم الاغترار بما يحيط برملة بنت معاوية بن أبي سفيان من مظاهر الجلال، ثم يتحدث عن يزيد بن معاوية وكيف تعلق بزينب بنت إسحاق حتى شكا هذا الحب الى أبيه خليفة المسلمين، فبيت معاوية أمرا خطيرا وأرسل الى عبد الله بن سلام زوج زينب ليقدم عليه من العراق، وعرض عليه معاوية أن يزوجه ابنته رملة لأنه أكرم من يستحقها، وأرسل معاوية أبا الدرداء وأبا هريرة يسألان رملة رأيها، فوافقت بشرط أن يطلق زوجته ويكون لها وحدها، فطلق زوجته طلاقا بائنا، ثم سوفت رملة وأعلنت أنها رجعت عن رأيها

•

وأرسل معاوية أبا الدرداء رسولا الى زينب يبلغها بطلاق زوجها لها وخطبة يزيد بن معاوية لها، وفي الطريق قابله الحسين بن علي وعرف ما حدث، فطلب الحسين من أبي الدرداء أن يذكره عند زينب، ففعل، فاختارت زينب الحسين زوجا لها

وسمح

ثم

عاد ابن سلام الى الحسين يطلب الاذن ليسترد وديعة كان قد أودعها عند زينب، له الحسين بالدخول عند زينب، وعندما تقابلا بكيا، وردت اليه زينب وديعته، وعندئذ تنازل الحسين عن زينب وطلقها لتعود الى زوجها الأول الذي أحبته من كل قلبها، وباء يزيد بن معاوية بالفشل

ويبدو بوضوح أن القصة تهدف الى ابراز الأخلاق الكريمة التي تحلى

بها الحسين بن علي.