فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

تقع القصة في مائة وثلاثة وثلاثين بيتا، وتشمل على عشرين مشهدا، وتبدأ بمقدمة عن الحب، ثم يتحدث الشاعر عن رقاش ويشيد بجمالها ومكانتها ويسألها عما فعل الحب بها، ثم يتوجه بالحديث الى جذيمة ويحذره من نديمه عدي، ويلقي باللوم على جذيمة وانغماسه في الخمر والمجون.

وينمو الحب بين رقاش وعدي، وتوحي رقاش لعدي بأن يخطبها من جذيمة حين تستولي عليه الخمرة، وتنجح الخطة، ويتزوج عدي رقاش، وتحمل رقاش، ويجن جنون جذيمة فيسألها:

خبريني رقاش رقاش لا

تكذبيني أبحر زنيت أبحر زنيت أم بهجين

أم بعبد؟ فأنت كفء لعبد أم بدون؟ فأنت كفء لدون (1)»

وتجيبه رقاش وتنحي باللائمة عليه قائلة:

أنت زوجتني ذاك

كنت وما

أدرى

إذ

اتني

النساء

شربك من

المدامة صرفا

وتماديكم

الصبا

للتزيين والمجون

ويهرب عدي، وتلد رقاش عمرو بن عدي، ونشأ عمرو بن عدي شهما شجاعا، وأعجب به خاله جذيمة وأحبه كابن له، واختطف عمرو ثم أعيد الى أمه وخاله. (2) ويحب جذيمة الزباء ويتزوجها، وتأمر الزباء جواريها بقطع عروق جذيمة والحرص

على ألا تسيل قطرة من دمه خارج الطست، ويقوم عمرو بالملك بعد خاله

ثم يدبر قصير ويجدع أنفه ويلجأ إلى الزباء يطلب عندها الأمن والحماية، وتخدع به

الزباء ويقيم عندها، ثم يتفق مع عمرو على مجيء الجنود في صناديق تحملها الابل

،

ويكتشف أحد الحراس حقيقة الأمر فتهرب الزباء الى السرب لتختبئ فيه، فتجد عمرو على بابه وكان قصير قد هداه اليه، فتبتلع الزباء السم من خاتمها وتقول: «بيدي

لا بسيف عمرو».

(1) وحي العبقرية ص 492. والبيتان قديمان (2) اعادة مالك وعقيل ابنا فارح بن كعب

- I · † -