فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ١٢١

هجرت

بدون ما

ذنب

سريري

أمثلي

ألست

لحبك

الروحي

أهلا

أمثلي

?

?

يغير

ولا

له يقر

يغار قرار (1)

ومن وصفه الجمال المحبوبة وصفة لرملة بنت معاوية حينما أقبل أبو الدرداء وأبو هريرة

يسألانها رأيها:

فأقبلا وهي مثل الشمس في حلل خضر يطيش لديها عقل رائيها

لا

لحظ

يضاهيها

السمهري إذا مالت يماثلها ولا المهند في ولا خفيف الصبا في سيرها سحرا کهمسة الطيف منها في محبيها تفتر عن ناصع كالطلع يبرق في حمر الشفاه كأن الخمر في فيها (2)

الأوزان والقوافي

ويلتزم الشاعر الخليلي في قصصه بوحدة الوزن والقافية ما عدا قصيدة واحدة لجأ فيها الى تنويع القافية، أو قل انه لجأ الى نظام المقطوعات فجاءت كل ستة أبيات على قافية واحدة، وهذه هي قصيدة (عند الموصلي)

والحقيقة أن التزام الشاعر بوحدة القافية أو وحدة الروي أحدث قلقا في بعض القوافي فكان يأتي أحيانا بكلمات مجلوبة للقافية أو يأتي بكلمات غامضة يحتاج القارئ معها الى الرجوع الى المعاجم، وهذا يقطع على القارئ متعة المتابعة العاطفية ويقطع تسلسل الأفكار عند القارئ، وحبذا لو أكثر الشاعر من تنويع القافية حتى يضمن له ذلك التنويع حرية التعبير ويفتح أمامه مجالا أوسع لاستعمال الألفاظ الملائمة أو الألفاظ الواضحة التي تتقبلها الأذواق وتستريح اليها الآذان

ويصب الشاعر أفكاره في عديد من البحور فقد استعمل بحور الوافر والكامل والمتقارب والطويل والخفيف والمديد والبسيط، ولجأ الى مجزوء الوافر مرة واحدة، والى منهوك المنسرح مرة واحدة، والمجزوء والمنهوك تحذف فيهما إحدى التفعيلات مما يؤدي الى قصر

الوزن وخفة الموسيقى

(1) وحي العبقرية ص 471 (2) وحي العبقرية ص 502.

- 121 -