فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ١٢٣الانشاء والتضمين والاقتباس والحكم
ويضمن الشاعر قصصه أبياتا من الشعر الشعراء قدماء، وقد أسلفنا الحديث عن
بناء الشاعر قصصه على أبيات قديمة، وقصيدته الأولى بعنوان (الخيزران والرشيد) بناها على أبيات معروفة لأبي نواس مطلعها:
نضت عنها القميص لسب ماء
فورد
خدها فرط الحياء (1) ويورد الشاعر في خلال قصته هذه الأبيات القديمة ويصفها بين قوسين للتنبيه على
أنها ليست من إنشائه
واقتبس الشاعر من الحديث الشريف كما في قصيدته) مبعث الأسى (إذ يقول: ولن يغلب اليسرين عسر مطحطح (2)
وهي تتضمن الحديث الشريف) لن يغلب عسر يسرين).
ونجد - على قلة - حكما في ثنايا هذه القصائد كما في قوله في (أقصوصة الروض):
إن
الأمور
مقادير وأقضية
تبارك الله بين الخلق يقضيها (3)
ويكثر الشاعر من الأوامر والاستفهامات. ومن الأوامر قوله في أربعة أبيات متوالية:
سلاها قبل هيمنة المساء
سلاها والظلام له صداء
سلاها والدجى حيران تهوى
سلاها والحبيب على فراش
(4)
ومن توالي الاستفهامات قوله في قصيدة (نزار وبنوه) في أبيات متوالية:
أغزاة أم أنتم طراق؟
أم موازين تحكمون البرايا؟
(1) وحي العبقرية ص 457 العبقرية ص 464
(4) وحي
3.0
(3) وحي العبقرية ص (4) وحي العبقرية ص 455
- 123 -