فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

إما أن يغلب عليها وإما أن تغلب عليه وإما أن يستمر في المغالبة

فيطبع الانسان لا يستسلم للحوادث، والتكيف للدهر معناه أن يعيش في المجتمع كواحد منه يلقى التوجيهات، ويلقى النصائح لمن يستحق النصح، ويكون العون لمن يستحق العون، واليد الضاربة إذا كان في امكانك اليد الضاربة للضلال والطغيان. (1)

المضمون الثالث: الجمع بين العلم والتوقع لما يأتي به القدر.

بمعنى أن العلم يزود الانسان بالعديد من الحقائق والمعلومات التي تمكنه من التنبؤ ببعض الأمور المستقبلية وفقا لأرقام وحسابات واحصاءات دقيقة بما لا يتعارض مع القدر ومفهومه وأحكامه

ويعلق الشيخ على هذا المضمون قائلا: على كل حال إن المؤمن يؤمن بالقضاء والقدر وفي الحديث، لن نؤمن ولن نبلغ حقيقة الايمان حتى نؤمن بالقدر خيره وشره، فقال: يارسول الله فكيف لي أن أؤمن بالقدر خيره وشره

•

قال: أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإن

مت على غير هذا دخلت النار.

القضاء شيء يأتي من قبل الله القدير، فلو رضيت بالقضاء أو كرهت القضاء يرجع، والمقدر كان، ولكن كيف هنا الذي يجب

فالقضاء لا

يرجع والقدر لا يرجع

،

يجب الصبر على القضاء والقدر ومقاومة الأيام، وتبذل قصارى جهدك في

مكافحتها، أما القضاء والقدر لو حاولت لا تنجح

فالقضاء والقدر من قبل الله، والصبر من شأن الموفق، والذي يوفق على الصبر

للقضاء والقدر وفق لكنز لا يحد بقيمه. استقبل القضاء والقدر بالرضا، لأنه على الحالين

إن رضيت وإن سخطت هو يجري ما أراده الله

•

لأن الانسان في هذه الحياة هو بين اصبعي الله عز وجل وفي قبضته، لكن الشجاعة

الكبيرة هي الصبر على القضاء والقدر

•

(1) مقابلة مسجلة: الجلسة الأولى بتاريخ 1989/ 7/19

10.