فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

وغيرة

المؤمن

تنفع

ضميره

الغيرة في مكمنها

تكر الخيل كسفا حتى

ساقطا

تجمز

جزا

بالكماة

شزبا

في

فيلق

حالكة

أركانه

يطفئها الخوف ويذكيها الأسى والسيف في قرابه لا ينتض تهوى هوي العاصفات في الوغى عوابسا شمسا کسيدان الغضى يجلل الأرض الدجى رأد الضحى

تقل في الجو عجاجا لو هوى

عليه رضوى لم يصل الى الثرى

هكذا وعلى هذا المنوال ينتقل من ندب محمدة الى أخرى وللقارئ أن يتصور روعة

الموقف الذي تثير الخيل فيه هذا الغبار الكثيف الذي أبدع الشاعر في وصفه بأنه لو هوى

عليه جبل رضوى الحال بينه وبين السقوط على الأرض. ثم يخلص الى القول:

والسلف الصالح سل

سيفه

تلك

الرفات

طينة

صالحة

اتبحثون

بينها

عن

عزة

تلكم

إذا أمنية

مخلفة

لنا

سوابق

وراثة

صفاح ولها

والمجد لا يملك عن

وكان ما كان كان له ثم انقضى

لغارس وحارث ومن بني

وضيعة

أو في لعل فرج أو في عسى العقل وجهل وعمى لكننا نصفح عن سيف العلا

لكن بتحطيم الشبا على الشبا

ويسترسل في القصيدة هكذا قرابة (20) عشرين بيتا يذكر فيها مفاخر الأجداد في

شعر أكاد أقول أن عظامهم تهتز ارتياحا له

هم وسعوا الكون حلوما وهدى أمجدوا وأنجدوا وأوجدوا

هم

هم هم إذا

لكبات الخميس حدها

إذا الخيل ارجحن بحرها

أسلافنا وما لنا من مجدهم

وطائلا

ونائلا

ومجتدى

وأفقدوا

وطولوا الباع الورى

وجدها

وشدها

والمحتمى

في مأزق الروع تراموا للردى الا حديث بعدهم لا يفترى

هذه نماذج مقتطفة من مقصورته وما أكثر النماذج في قصائده الأخرى ولقد كنا قبل

ورود هذه النماذج نتحدث عن الأشعار التي تنبئ عن أصالة جوهر هذا الشاعر فلنعد الى

تكملة الحديث عنها

198 -