فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥ويقول:
هداه
فرقان وحد
سيفه
الـ
صفاته
يعجز
عنها
الشعرا
وفي آخرها:
اذا ومن
شاهدته في
دسته
ومن
هو الناس فمن نظيره
فاروق في محص الضلال والعمى مثل عجز النمل عن قض الحصى
أيقنت ان الفلق الثاني بدا ومن يبلغه في مهتدى
منهم
وقصيدة أخرى طائية رتبها على كلمات آية الكرسي بحيث أدخل كل كلمة من كلمات الآية الكريمة في بيت من أبيات القصيدة
الأحداث
أما وطنياته وقومياته فإنها تستنهض العزائم والهمم وتدعو الى استشعار العزة والدفاع عن الحق عن طريق الرجوع الى الاسلام والتمسك به والاقتداء بالسلف الصالح الذين بنوا للأمة عزها وسؤددها بفضل ذلك التمسك. فمن مطلق تفاعل الشاعر مع المعاصرة على المستوى العربي الاسلامي أرسل قصيدة طويلة إلى مصر بمناسبة انعقاد مؤتمر اسلامي فيها، والقصيدة الى جانب ما بها من الاقتباس الواضح من القرآن الكريم وخاصة من سورة القمر فهي مليئة بالنزعة الايمانية الصادقة
أما وطنياته الخاصة بعمان فهي أكثر دلالة على تمسكه بنهجه السلوكي في كل شأن من
شؤون إبداعاته
ولا يفوتني بالمناسبة ان أشير إلى أن شعر أبي مسلم لقي رواجا لا نظير له في عمان حتى ان القصيدة من قصائد ما ان تصل الى عمان في عصره حتى يتلقفها الناس فيتناقلوها ويحفظها عامة الناس فضلا عن خاصتهم. وهو في هذا شبيه بالامام نور الدين السالمي - رحمة الله عليه - الذي كانت مؤلفاته ولا تزال تحتل سويداء قلب كل عماني فلا يكاد يخلو بيت عماني من نسخة من كتاب جوهر النظام وتلقين الصبيان وتحفة الأعيان كذلك لا يكاد يخلو بيت من ديوان أبي مسلم وقبل صدور الديوان مطبوعا كنا نجد الناس يتناقلون الديوان أو شيئا منه بخط اليد
205