فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٢١٦الخروصي ونجده يصف نفسه بعنوانه الكامل امام رسول الله له في الروضة الشريفة بقوله
في قصيدته التي ألقاها لحضرته:
أنا العماني واسمي سالم وأبي
غسان والأزد هم قومي وهم عصبي
وأنت حسبي ومولاي ومنتخبي
ومن خروص إذا أنسبتني نسبي
علماء عصره
هذا هو الرجل الذي ولد في أواخر القرن التاسع الهجري وامتدت به الحياة السعيدة إلى اواخر القرن العاشر وقد عاصر هذا الشيخ العديد من العلماء الكبار والفضلاء الاخيار كالشيخ أحمد بن مداد بن عبد الله المدادي الناعبي والشيخ أحمد بن خلف بن أحمد الازكوي والشيخ أحمد بن قاسم بن كهلان وعلي بن أبي القاسم محمد سليمان الازكوي والشيخ الطبيب الماهر العماني عمير بن ثاني بن خلف العوفي والشيخ الطبيب علي بن مبارك بن هاشم الهاشمي وكان يعايش من حكام عصره السادة اليعاربة الذين كانوا حكاما على الرستاق ونخل وما حولهما وهم علي بن شاذان بن محمد وحمد بن بلعرب بن سلطان ويعرب بن حمد بن يعرب بن مالك وكان على سمائل من آل عمير أولاد سنان وعلى أرض السر في عمان أمراء الجبور وعلى أرض الجو ملوك النباهنة وكانت له مراسلات فيما بينهم واياه ومدائح كما جرى منه عتاب للامام بركات بن محمد بن اسماعيل الاسماعيلي وكان مقر امامته يبهلا وقد نقم عليه علماء عصره احداثا لا تنطبق على الأئمة وبما ان مكانة هذا الشاعر العارف لا تخفى فهو سيد قومه ومرجع أمرهم وقد ظهر عليهم بقوة عزيمة ورسوخ عقيدة فلا يزال في حال دفاع ونصرة لأهل الحق كما نستشف ذلك من شاعريته مخاطباته ونصائحه
وان المطلع على هذه المراسلات يخرج بفكرة أن اللواح لم يكن شاعرا فقط بل كان شاعرا ولغويا وفقيها وعارفا وتتجلى لنا مشاعره عن حماسته في عذوبة الفاظه الرائعة البليغة کنه غاية هذه الشخصية البارعة عند قوله من قصيدته البائية:
التي هي
أنا الرجل الضرب المهذب قلبه فلي لفظ سحبان وقدر اسامة
وأنى امرؤ مثلي يقال له الضرب
وشيمة جساس إذا أنعل الركب
- YIT-