فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

وتختلف الرحلة غرضا ومضمونا في الأدب العماني فهي متنوعة بتنوع الأهداف والأغرا في كل رحلة فمن أديب تكون رحلته الهدف منها الكشف عن الحقيقة واتباع الهداية كرحلة مازن بن غضوبة الصحابي الجليل أو الانتقال والسكنى والبحث عن مأوى ومقر كرحلة مالك بن فهم الأزدي أو رحلة في الجهاد والفتوحات كما في الرحلة التي سجلها لنا شاديا بها ضمن قصيدته الحائية الرائعة الشاعر محمد بن مسعود الصارمي صاحب عين السواد من «إمطي» قرية من أعمال ولاية إزكي» حاليا، نشأ في عهد دولة الامام سلطان بن سيف اليعربي وقد قال قصيدته هذه أثناء مسيره إلى بتة في الهند مفتتحا قصيدته كعادة العرب الأوائل من الاستهلال بالغزل فيقول:

كشفن عن تلك الوجوه الصباح

إذ زمت العيس ليوم المراح

وجئن

يختلن

يعاتبنني

خامرهن

الشك في

عزمتي

يسمن عن در كلون الاقاح

فقلن جد منك أم ذا مزاح؟!

إلى أن يقول ذاكرا تأثره بهذا الخروج واصفا بعض الأماكن التي لازالت في خلده

يذكرها فيقول:

فصرت مسلوب الحشى ذا أسى

يزيد

ما

بي

واشتياقي إذا

العين أو

أو شمته لدى

أو إن تذكرت ديارا زهت

فنراه يذكر سيما والعين وسمد وتلك الأماكن التي لازال يذكرها ثم يذكر وقت وصولهم إلى

من أجل هجر کل خود رداح ما قد بدا برق بسيما ولاح فوق الأفانين اذ الورق صاح من سمد الشأن وتلك البطاح

بتة فيقول:

حتى

أتينا

بالضحى

نزلناها

بأرض

براح

ويصف أصحابه عند اقتحام السور فيقول:

فافتحموا السور كأسد الفلا

واشتدت الحرب وضرب الصفاح

251 -