فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

سافر ففي الأسفار رزق جاري

وفيه

تفريج

من

وفيه

آداب

الهموم سراة القوم

وفيه

أبحاث

عن

العلوم

من

وعجم

وروم

يعرف ذاك من يكون قاري

ثم بعد ذلك يصف وقت خروجه من البلاد ووصوله الهند. في بومباي ويذكر لنا مقامه بها والتقاءه بعدد من الشخصيات المقيمة هناك للنزهة والزيارة والعلاج والتجارة يعود بعدها إلى الوطن فيقول مؤرخا تاريخ وصوله بالحروف:

تاريخي بحي

يقرا

ما

في دسشع كان مكفهرا

ومسقط

بها

نزلنا

ظهرا

فصار

ثاني

الاشقاء

قد

مرا

وأقبل الخير على السفار

ولعلنا ونحن نطالع هذا النوع من الأدب يبرز لنا الشاعر الأديب أبو الفضل محمد بن عيسى بن صالح بن علي الحارثي الذي ترك لنا قصائد كثيرة في الرحلات والأسفار دون لنا فيها خلاصة تجربته وملاحظاته، فمن هذه القصائد قصيدته عندما أراد السفر إلى زنجبار فاعترضه مانع فكبا عزمه عن السفر ورجع من الهند، يقول:

أرقت وحرمت عيني الرقادا

أبيت أسامر التذكار التذكار طورا

والفت

لمن

الوساوس أهوى وملكني

والسهادا القيادا

ثم يذكر لنا الوطن وأسباب حبه له فيقول:

ديار نزهت عن كل رجس

ديار قد حوت من كل حسن

رعي

سويداء

الرحمن أحبابا حبوني

القلوب لهم محل

إلى أن يقول:

وقائلة

أراك

أخا

هموم

وخبث لا ترى فيها السوادا

جواهره

بحبهم

وآراما وأضنوني

تهادي

الودادا

ومن عيني قد حلوا السوادا

قدحن بقلبك الواري زناد

فقلت لها: وهل أنا غير حر

255 -

ودنيا

الحر

تلتزم

العندة