فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦وان كبيت العزائم في اغترابي
فلي
وطن يبلغني
اطرادا
وله أيضا الرحلة العدلية إلى الديار الغربية أيام الامام محمد بن عبدالله الخليلي رحمة الله عليه مرافقا لوالده الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، يقول:
الحمد
لله
على
ارشاده
أهلنا
لأفضل
المراشد
لنا
بنشر
العدل في بلاده
ودلنا
لأكمل
المقاصد
ثم يذكر لنا بعد ذلك الأماكن والمناطق والقرى التي مروا بها فقد انتقلوا من القابل ثم المضيرب وسمد الشأن ثم الأخضر فالجرداء آتيا بما يحمله لنا من ذكريات أثناء مروره بهذه الأماكن ثم الى العق فالدسر وبعدها يقول:
بتاسع سمائل الفيحا ضحى
أطلقت
التحية
المدافع
والصمع كادت باللسان العربي
قد كادت الدار سرورا تنتقل
جئنا وبدر السعد فيها اتضحا لما بدا الحصن وبان الجامع
تنطق
بالتسليم
والترحب
بأهلها والكل منهم في جذل
فهو يصف لنا مدى سرور الناس بمقدمهم ولا غرو في ذلك فهم المستحقون
للاكرام.
وله قصيدة (المنبئة) عن رحلة البحرين والتي يقول في آخرها:
خرجنا والديار غدت کشمطا
وعدنا وهي في زهو وعجب
فللرحمن
شكرا ثم
شكرا
لرحلتنا
مشوهة
القذال
تتيه
لدى الملاحة
والجمال
على هذا الاياب وكل حال
كما أن فضيلة الشيخ الفقيه القاضي سعيد بن خلف الخروصي دون لنا بعض ملاحظاته أثناء رحلاته وها هي رحلته إلى بومباي في الهند عام 1932 هـ، وكما يظهر من
القصيدة فإن الشاعر سافر في رحلته عن طريق البحر حيث توحي بذلك أبيات القصيدة كما وصف لنا الطقس في الليلة التي غادر فيها حيث يقول:
باسم الذي أجرى السفين منا
ماخرة
تشق ماء
البحر
ورحمة
كأنما البحر
للعالمين
البحر وشيكا
6
منا
يجري
- 256 -