فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ٣٥

يا ظالما

ما ثم تنفع قوة ابدا ولا بطش عنيف التفكير والرأي الحصيف

لكنه

في حيلة .. جبارة بخيوطها لا يستهان

للصحـ

حولنا الحط لجمع الحطب

ونسوقه

ن

راء

الكثير

حتى نكومه أمام الباب

جحر

الشجاع

ونجيء بالنيران ثمة نشعل الحطب الوقود فإذا أقام ببيته ذاك

وي

الشجاع

فأسكره الدخان فمات في ذل مهان

وإذا تهور

أحرقته النار، فهو بغير شك ميت

تحت الهوان

ان اللغة هنا مع خلوها من المفردات الغريبة أو الجزلة، تكاد تخلو أيضا من وسائل التكثيف الشعرية الأخرى من رمز وايحاء، بل وتكاد تخلو من التصوير نفسه، وذلك استجابة للهدف العملي الذي تتوخاه القصيدة أو القصة الشعرية، غير أنه لابد أن نلاحظ

،

أن القصة الشعرية، لا يجيء مستواها اللغوي كله عند الشيخ الخليلي على هذا النحو. حتى في داخل الديوان الواحد، والفترة الواحدة. فنحن نجد في ديوان على ركاب الجمهور، مقاطع من قصائد، يتخلى فيها الأسلوب عن هذا «المستوى العملي» ليقترب من المستوى الجزل، وهو في الوقت ذاته يتخلى عن منهج السرد الخالص - كما رأينا في المقطع السابق - إلى منهج التصوير، كما يمكنه أن يظهر في هذا النص من قصة «صرامة الفاروق» (15) الذي يصف فيه عمرو بن العاص أرض مصر:

(15) المرجع السابق ص 69

35