فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٦٦اذا فغلام کل
اللانتساب وهل أنت من تلك الام في ارتياب
هذه روايات تدور على محور الاحتمالات، فهل ياترى للصدق من وجود؟ وهل هو من بعض الوجود؟ وهل له من عين؟ الا في توهم العين). (1)
والسؤال التاسع: عن رأيه في الصلاة والصيام
والزكاة؟ ما غضبه سؤالها ولكنه تماسك وأجابها اجابة دارت حول أربعة محاور: المحور الأول؛ الصلاة:
وقد سلك في اقناعها بأهميتها وفائدتها - طريق العقل:
(2)
1 - فوازن بين حالة الناس الوثنيين الذين عبدوا الملوك، وسجدوا لهم ومنعوا من رؤيتهم الا على ندرة، فإذا رأوهم شعروا بالسعادة، وكانوا يعبدون حجارة لا تضر ولا تنفع، ويتركون عبادة من يضر وينفع، وحالة من يسجد لله خمس مرات يراه فيها، «يدعونه فيها فيجيب، ويسألونه الفضل فيستجيب، يجيب بالتلبية من أياه ينادي، ويتلطف في دعائهم أياه فيقول يا عبادي». 2 - وبين لها أن الصلاة منفاة للكسل، ومدعاة للعمل، يقوم لها الانسان في وقت قلما يوجد فيه اليقظان، فيجد نفسه من صفاء السريرة ويجد نفسه بتلك النفحة القدسية قريرة .. تلوح له اللمحة فيطير بها الشوق اليها، وتتجلى له الومضة فتراه مائلا بين يديها، وتطربه تراجيع التسبيح فيهمهم في أشواقه، وتغزو اسماعه نغمات الآيات فيتأوه لها من أعماقه، ويهيج به الشوق الى الله فيسعى اليه في أعماقه، فهو في جو
لا يعوض عنه بغيره، وعلى روض من الأنس كلما اجتاح الآفاق أريج نوره
3 - وان الصلاة صلة روحية، وسمة قدسية، بين صاحبها ورب البرية بينا تجد صاحبها محبوبا حتى عند تارك الصلاة، تجده كذلك مهيبا محلل القدر بين المرعيين
والرعاة. (3)
(1) المخطوطة: 78، 80،
AV. A{
(2) المخطوطة: 90 - 91 - 92.
(3) المخطوطة: 45 - 11 - 12 - 38