فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ٦٩

فلبوا دعاءه، وناداهم فأجابوا نداءه،، منيبين اليه، خاشعين بين يديه، لا يدفعهم قهر

قاهر، ولا يجلبهم أمل ظاهر، ولكنه الحب العميق، لرب البيت العتيق).

ودار السؤال العاشر: حول تعدد الزوجات «وهل يتساوين عنده في الدرجات وان

لم يكن كذلك فأين العدل؟ وان لم يوجد العدل، فأين الاسلام والفضل»؟ وعلى وفق المعقول، جل شأنه يقول: {وان خفتم الا تعدلوا فواحدة) وحسبك

بالقرآن فما أصدق موارده، ما ترك شاردة الا اقتنصها، ولا طريقة الا لخصها فأجابها: بعد أن امتدح عودتها الى كتاب الله، لتستمد منه نظرتها الى الأمور فقال: (أ) القرآن الكريم يعرف أن العدل بين الزوجات مستحيل، ويفهم ذلك من قوله تعالى: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء) ولن تفيد نفي المستقبل نفيا

قاطعا، فافهم الكلام ان العدل لم يكن بحال واقعا، وعليه فما نهى عن علمه بتباين ما بين الضرات، ولكنه نهى عن الميل كل الميل في

الزوجات، مع

محكم التنزيل

(ب) لعل قول نبينا عليه الصلاة والسلام «تزاوجوا تناسلوا فاني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة» فيه دليل قاطع على تعدد الزوجات وتؤكد الآية المؤكدة ذلك وان لم يتساوين

في الدرجات (ج) «أما ان تعدد الزوجات بقصد المضاررة، وآثاره المغايرة كأن يضع بعضهن كالمعلقة، لا هي زوجة مطمئنة ولا مطلقة، زوجة مطمئنة ولا مطلقة، فهذا ما نهى الله عنه، وحذر عباده

منه.

(د) (ومن ناحية عقلية، وحال طبيعية، فإن الرجل في شبابه لا يكتفي بواحدة الحالة الشهرية أو كانت والدة، فهل الأجدى به أن يجد له حليلة،

خصوصا مع