فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٧٠على حكم كتاب الله، أم يجد له خليلة على غير حكم الله؟ وأي الحالين على أهله
أيسر؟ وأيها عليها بل وعليه يا ترى أعسر»؟
،
(هـ) (وهل تلك الخليلة الضائعة بين ذا وذاك، يلعب بها الهوى ويحطم عزها الانتهاك فهي بضاعة مزجاة تباع وتشترى، أو حلوبة تعطي اللقمة لتمتري، حتى اذا التهم الجائع لقمته، وبلغ الضال منها بغيته، وخلعت عنها ثوب الشباب القشيب، ولا بد لها أن تخلعه ووضعت على رأسها مغفر الشيب الرهيب، ولا مناص لها من أن تضعه هنالك تعض بنان الندم، وتعرف ذلة القدم، فأين الشريك في الحياة وأين الولد الذي تتمناه؟ ما من لاعبتها ضمته، وداعبتها نهمته فليتها تراه ليسخر منها، وتكلمه ليضرب عنها، فكأني بلسان حالها بل وبلسان مثالها تقول: ليتني تزوجت فأنجبت، وشاركت النساء كما أحببت، ولم أعش طريدة ممقوتة، وامسي متوحشة مكبوتة، تطردني نفسي عني، وتبرأ حتى روحي مني، فلو تزوجت حتى لو لم تكن عند زوجها محظية، لوجدت نفسها عند حاجاتها الى الرعاية مرعية، ولو
شقيق).
(و) أحسب أن عدد النساء في الوجود، أكثر من عدد الرجال في المعهود، فلذا ساغ لهذا أن يأخذ واحدة، ولهذا أن يتزوج اثنتين، وآخر ثلاثا أو أخرى زائدة، خوفا من ضياعهن، أو سوء أوضاعهن، ولتلتحم الانساب، وتتصل الأسباب، وفي
الزواج حكمة الترابط والتقارب، وصلة التداخل والتراحم والتعاقب دار السؤال الحادي عشر: حول الزواج المبكر؟ واني يا ترى فيه رأي المفكر
فكان الجواب:
(أ) (ان النساء يختلفن في أحوالهن، فكم من الفروق بين أفرادهن، وكم من التباين في ميولهن، فكم من فتاة في سن مبكرة تتمنى لقاء الزوج ولا تستنكر